الملخص:فرضت هيئة السلوك المالي البريطانية غرامة قدرها 338 ألف جنيه إسترليني على DMBL بعد إخفاقات رقابية أدت إلى بقاء تداولات عقود فروقات بقيمة تقارب 3.05 مليار دولار خارج نطاق المراجعة الآلية.

فرضت هيئة السلوك المالي البريطانية غرامة قدرها 338 ألف جنيه إسترليني على Dinosaur Merchant Bank Limited بعد أن خلصت إلى أن الشركة لم تحتفظ بأنظمة فعالة لرصد الأنشطة المشبوهة والإبلاغ عنها في نشاطها المرتبط بعقود الفروقات. ووفقًا للهيئة، فإن هذا الخلل كان كبيرًا بما يكفي لترك جزء ضخم من التداولات خارج نطاق المراقبة الآلية.
بدأت المشكلة بعد أن قامت DMBL بإدخال نظام أوامر جديد في يونيو 2024. وبعد ذلك ارتفع نشاط العملاء في تداول عقود الفروقات بشكل واضح، وبين يونيو وأكتوبر 2024 تمت معالجة تداولات بلغت القيمة الاسمية للأصول الأساسية فيها نحو 3.05 مليار دولار. وأوضحت الهيئة أن هذه الأوامر والتداولات لم يتم التقاطها أو مراجعتها عبر نظام المراقبة الآلي لدى الشركة، ما خلق فجوة في قدرتها على رصد أي سلوك قد يُشتبه في ارتباطه بإساءة استخدام السوق.
واكتشفت الشركة المشكلة في أكتوبر 2024، لكن أوجه القصور لم تُعالج بالكامل إلا في مايو 2025. وبحسب تقييم الهيئة، فإن هذا التأخير أضعف بشكل ملموس قدرة الشركة على اكتشاف التداولات المحتمل أن تكون مشبوهة والتصعيد بشأنها خلال تلك الفترة.
لم تُعرض هذه القضية على أنها مشكلة تتعلق بالتسعير أو بطبيعة المنتج نفسه. فالمسألة الأساسية كانت تتمثل في الانفصال بين نشاط التداول وآليات الرقابة والامتثال. وعندما يتوسع تدفق الأوامر أو تتغير الأنظمة، من المفترض أن تواكب أدوات المراقبة هذا التغير. وفي هذه الحالة، رأت الجهة التنظيمية أن ذلك لم يحدث.
كما أوضحت هيئة السلوك المالي البريطانية أن الشركات التي تتعامل في عقود الفروقات، بالنظر إلى طبيعة هذا المنتج، مطالبة بالحفاظ على ترتيبات رقابية موثوقة تساعد على الحد من التداول بناءً على معلومات داخلية أو ممارسات التلاعب في السوق. وأضافت أن ضوابط إساءة استخدام السوق تظل جزءًا أساسيًا من الحفاظ على أسواق عادلة ومنظمة.
حصلت DMBL على خصم بنسبة 30% من قيمة الغرامة بسبب تعاونها الكامل أثناء التحقيق. ولولا هذا التخفيض، لكانت الغرامة قد بلغت 482,900 جنيه إسترليني. كما ذكرت الهيئة أن الشركة توقفت عن بيع عقود الفروقات في مايو 2025.
وأشارت الجهة التنظيمية أيضًا إلى أن القضية انتقلت من مرحلة فتح الملف إلى النتيجة العلنية خلال تسعة أشهر، وقدمت ذلك باعتباره جزءًا من توجهها نحو تسريع إجراءات الإنفاذ.
WikiFX هي منصة عالمية لمعلومات الوسطاء توفر ملفات تعريف الشركات، وسجلات التراخيص، وتنبيهات المخاطر، والتحديثات التنظيمية عبر عدة ولايات قضائية.


شاركت 17 جهة تنظيمية في حملة منسقة ضد المؤثرين الماليين غير القانونيين، حيث قادت FCA جانبًا كبيرًا من الإنفاذ في المملكة المتحدة، بينما عرضت الإمارات وأستراليا ونيوزيلندا خطواتها الخاصة في الترخيص والتحذيرات وإزالة المحتوى.

اتخذت الهيئة التنظيمية البريطانية (FCA) إجراءات صارمة ضد الترويج المالي غير القانوني من المؤثرين الماليين عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قامت بطلب إيقاف 120 حسابًا وتحديد أكثر من 1200 إعلان مالي غير قانوني تم الوصول إليها من قبل ملايين الحسابات البريطانية. هذه الخطوة جزء من جهود عالمية مشتركة بين 17 جهة تنظيمية.

انسحاب HTFX من المملكة المتحدة يأتي ضمن موجة أوسع من شركات الوساطة التي تعيد تقييم جدوى الاحتفاظ بتراخيص FCA.

دخلت LHCM في اتفاق طوعي مع FCA يوقف استقبال عملاء جدد وعمليات الإيداع، بينما يلفت دورها كذراع تشغيلية لمجموعة Exante في المملكة المتحدة انتباه WikiFX بشكل متزايد.