الملخص:يتأرجح زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY بين مكاسب متواضعة/خسائر طفيفة خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، ويتداول حاليًا دون منتصف منطقة 162.00 بقليل وسط سيولة ضعيفة نسبيًا على خلفية عطلة في اليابان
يتأرجح زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY بين مكاسب متواضعة/خسائر طفيفة خلال الجلسة الآسيوية يوم الاثنين، ويتداول حاليًا دون منتصف نطاق 162.00 بقليل وسط سيولة ضعيفة نسبيًا على خلفية عطلة في اليابان. ومع ذلك، لا تزال الأسعار الفورية قريبة من أعلى مستوى في أربعة عقود، والذي لامسته في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري، رغم أن الثيران تبدو مترددة وسط تكهنات بأن السلطات اليابانية ستتدخل لدعم الين الياباني JPY.
قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما يوم الجمعة إن الحكومة ستتخذ إجراءات حاسمة في أي وقت إذا أصبح ذلك ضروريًا. وعلى الرغم من التحذير من احتمال التدخل في سوق العملات، يواصل الين الياباني JPY صعوبة جذب أي مشترين ذوي شأن وسط الفارق الواسع في معدلات الفائدة بين اليابان والاقتصادات الكبرى الأخرى، وهو ما يبقي ما يُعرف بتجارة المناقلة نشطة. وإلى جانب ذلك، تواصل المخاطر الاقتصادية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط تقويض الين الياباني JPY، وهو ما يشكل، إلى جانب قوة متواضعة للدولار الأمريكي USD، رياحًا داعمة لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY.
وبالنظر إلى أن اليابان تعتمد على الشرق الأوسط في أكثر من 90٪ من نفطها الخام، يشعر المستثمرون بقلق متزايد من أن الاقتصاد سيظل تحت الضغط بسبب تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران واضطرابات الإمدادات في مضيق هرمز. وفي الواقع، قال الجيش الأمريكي إنه نفذ لليلة التاسعة على التوالي ضربات ضد إيران بهدف إضعاف قدراتها المستخدمة لمهاجمة السفن التجارية والبحارة المدنيين العابرين للممر المائي الاستراتيجي. علاوة على ذلك، أفاد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة بوقوع موجة جديدة من الهجمات يوم الأحد، مما دفع المتداولين إلى مواصلة تسعير علاوة المخاطر الجيوسياسية.
وفي الوقت نفسه، تستفيد العملة الأمريكية USD ذات الملاذ الآمن من الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران وسط مخاوف من أن ارتفاع أسعار النفط الخام سيعيد إشعال الضغوط التضخمية ويدفع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي إلى تبني موقف أكثر تشددًا. ووفقًا لأداة FedWatch التابعة لمجموعة CME، لا يزال المتداولون يسعرون احتمال قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع معدلات الفائدة مرة واحدة على الأقل في عام 2026. وهذا بدوره يصب في مصلحة ثيران الدولار الأمريكي USD ويدعم حالة حدوث مزيد من الحركة الصعودية على المدى القريب لزوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY. وبالتالي، قد يُنظر إلى أي تراجع تصحيحي على أنه فرصة شراء ومن المرجح أن يظل محدودًا.