الملخص:حصلت Olymptrade على تقييم 1.70 من WikiFX مع تحذيرات رقابية من هيئتي CYSEC القبرصية وSCM الماليزية، وشكاوى متكررة حول خسائر اللحظة الأخيرة وصعوبات السحب. تعرّف على التفاصيل قبل اتخاذ أي قرار تداول.

حصلت منصة Olymptrade على تقييم منخفض جدًا من WikiFX بلغ 1.70 من 10، وهو ما يعكس تراكم تحذيرات رقابية وشكاوى متكررة من متداولين في عدة دول.
توثق هذه المراجعة نمط الشكاوى المتشابهة التي ظهرت مؤخرًا، وتستعرض التحذيرات الرقابية الصادرة بحق المنصة، لمساعدة المتداول العربي في تقييم المخاطر قبل اتخاذ أي قرار.
تتركز شكاوى المستخدمين حول Olymptrade في محورين رئيسيين: خسائر متكررة في الثانية الأخيرة من الصفقة، ومشكلات في سحب الأموال.
بحسب شكوى مقدمة من متداول فيتنامي في مارس 2026، يقول المستخدم إنه خسر 15000 دولار خلال أكثر من أربع سنوات من التداول، ولاحظ أن “غالبية الصفقات تتكبد خسائر في الثانية الأخيرة تمامًا”. ويضيف أنه عند مراجعة سجل الصفقات لاحقًا، اكتشف أن الأسعار قد عُدّلت بعد الإغلاق. هذه الشكوى توثق سلسلة من الصفقات الخاسرة المتتالية التي أدت إلى انهيار الحساب بشكل متكرر، بحسب قول المستخدم.

لقطة شاشة أرفقها المستخدم مع الشكوى (2026-03)
في شكوى أخرى من الهند بتاريخ أبريل 2026، وثّق متداول لديه ست سنوات من الخبرة على المنصة سلوك تسوية غير معتاد في صفقات قصيرة الأجل. الملفت أن الوسيط نفسه راجع إحدى الصفقات وأعاد أموالها في نوفمبر 2025، مما يؤكد ، بحسب الشكوى ، حدوث خلل في التنفيذ. لكن الصفقات الأخرى المماثلة رُفضت بدعوى تجاوز مهلة المطالبة البالغة خمسة أيام.

لقطة شاشة أرفقها المستخدم مع الشكوى (2026-04)
كما وردت شكوى من أوروغواي في فبراير 2026 تفيد باختفاء 67 دولارًا من حساب المتداول عند محاولة إلغاء طلب سحب. عند التواصل مع الدعم الفني، قيل له إن الأموال خُسرت في صفقة، لكن لقطات الشاشة التي قدمها تظهر أنه راهن على 30 دولارًا فقط وليس المبلغ بالكامل.

لقطة شاشة أرفقها المستخدم مع الشكوى (2026-02)
هذه الشكاوى ، وغيرها من بلدان مثل كوبا وتايلاند وإندونيسيا ، ترسم نمطًا متكررًا من الشكوك حول نزاهة التسعير والتنفيذ، إلى جانب عقبات في استرداد الأموال.
لا تقتصر إشارات الخطر على شكاوى المستخدمين، بل تمتد إلى تحذيرات رسمية صادرة عن هيئات رقابية في أكثر من دولة.
قامت هيئة الأوراق المالية والبورصات القبرصية (CYSEC) بإدراج موقع olymptrade.com ضمن قائمتها للكيانات غير المرخصة في يونيو 2024، وجددت التحذير في أغسطس 2025. وأكدت الهيئة أن هذه المواقع “لا تنتمي إلى كيان تم منحه ترخيصًا لتقديم خدمات الاستثمار”.
كذلك أصدرت هيئة الأوراق المالية الماليزية (SCM) تنبيهًا للمستثمرين منذ عام 2018، أدرجت فيه Olymptrade ضمن قائمة الكيانات التي تمارس أنشطة أسواق رأس المال دون ترخيص. وجاء في التنبيه أن المنصة تقوم “بمزاولة أنشطة سوق رأس المال غير المرخصة”.
أما بالنسبة للتسجيل في فانواتو، فبحسب بيانات WikiFX، فإن ترخيص VFSC المسجل باسم Aollikus Limited برقم 40131 لا يُصنف ضمن التراخيص التنظيمية الفعّالة، مما يعني غياب أي رقابة حقيقية تحمي أموال المتداولين.
تعمل منصة Olymptrade تحت شركة Aollikus Limited المسجلة في فانواتو. يوفر الوسيط تداول الفوركس والأسهم من خلال منصته الخاصة ومنصة PWA على الويب، مع حد أدنى للإيداع يبلغ 10 دولارات. وتشمل خيارات الإيداع البطاقات المصرفية والعملات الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني. بحسب الموقع الرسمي، تم إطلاق المنصة عام 2014.
يمنح WikiFX منصة Olymptrade تقييمًا منخفضًا جدًا يبلغ 1.70 من 10. هذا التقييم لا يصدر من فراغ، بل يعكس غياب التنظيم الفعّال، والتحذيرات الرقابية المتعددة، ونمط الشكاوى المتكررة حول التلاعب بالأسعار وصعوبات السحب. بالنسبة للمتداول العربي الذي يبحث عن وسيط آمن، فإن هذا التقييم يشكل إشارة تحذيرية واضحة.
ما يتوفر من بيانات حتى الآن ، من تحذيرات CYSEC وSCM الرسمية، مرورًا بترخيص VFSC غير الفعّال، وصولًا إلى شكاوى متطابقة حول خسائر اللحظة الأخيرة واختفاء الأرصدة ، يضع Olymptrade في منطقة عالية المخاطر. في تقديرنا التحريري، غياب الحماية التنظيمية الفعلية مع هذا الكم من الشكاوى المتشابهة من بلدان مختلفة يجعل التعامل مع هذه المنصة قرارًا يحتاج إلى مراجعة متأنية.
نصيحتنا للمتداول العربي: قبل إيداع أي أموال، تحقق بنفسك من الوضع التنظيمي لأي وسيط من خلال تطبيق WikiFX الذي يتيح لك الاطلاع على التقييم الفوري والشكاوى المسجلة. جرّب السحب بمبلغ صغير أولًا قبل الالتزام بمبالغ كبيرة، وتأكد من أن الوسيط يخضع لرقابة فعّالة تحمي حقوقك.