الملخص:انخفض متوسط حجم تداول الفوركس وعقود الفروقات للأفراد إلى 30.4 تريليون دولار شهريًا في الربع الثاني من 2026، بتراجع 9.3% عن الربع السابق، مع بقائه قريبًا من مستواه قبل عام.

انخفض متوسط حجم التداول الشهري لدى كبار وسطاء الفوركس وعقود الفروقات للأفراد إلى 30.4 تريليون دولار خلال الربع الثاني من عام 2026، بعد المستويات المرتفعة التي سجلها السوق في بداية العام.
وجاء الرقم أقل بنسبة 9.3% من متوسط الربع الأول البالغ 33.5 تريليون دولار. أما على أساس سنوي، فلم يتجاوز الانخفاض 1.4% مقارنة بـ30.8 تريليون دولار في الربع الثاني من 2025.
وتشير الأرقام إلى تراجع عن ذروة الربع الأول، أكثر من كونها بداية انكماش واسع في نشاط تداول الأفراد.
من بين 21 وسيطًا شملتهم البيانات، سجل 18 وسيطًا انخفاضًا في أحجام التداول مقارنة بالربع السابق.
وامتد التراجع إلى معظم السوق، ما يعني أن هبوط الرقم الإجمالي لم يكن نتيجة أداء شركة أو شركتين فقط. وقد يكون انخفاض تقلبات الأسواق، وتغير الطلب بين فئات الأصول، وقوة المقارنة مع الربع الأول من العوامل التي أثرت في النشاط.
لكن الصورة السنوية جاءت مختلفة. فقد سجل جميع الوسطاء الموجودين ضمن المراكز العشرة الأولى أحجامًا أعلى من الربع الثاني من 2025، رغم أن إجمالي السوق بقي قريبًا من مستواه السابق.
ويشير ذلك إلى استمرار انتقال جزء من النشاط نحو الشركات الأكبر، بينما تركز الضعف بصورة أوضح في المراتب الأدنى من التصنيف.
أخفى الاستقرار النسبي في إجمالي التداول تغيرات واضحة في ترتيب الشركات.
فقد انتقل وسيط كان يحتل المركز الرابع في الربع الثاني من 2025 إلى صدارة التصنيف بعد أن زاد متوسط حجمه الشهري بأكثر من الضعف خلال عام. وفي المقابل، تراجع متصدر القائمة السابق إلى المركز الثالث.
وتوضح هذه التحركات أن استقرار حجم السوق لا يعني نمو جميع الوسطاء بالمعدل نفسه، إذ يمكن أن تنتقل أنشطة التداول بين الشركات حتى عندما لا يتغير إجمالي السوق بصورة كبيرة.
وتظل عوامل مثل انتشار المنصة، وتنوع المنتجات، والتسعير، والقدرة على جذب العملاء مؤثرة في ترتيب الوسطاء خلال فترات قصيرة نسبيًا.
يشمل رقم 30.4 تريليون دولار تداول العملات الأجنبية إلى جانب المنتجات الأخرى المتاحة عبر حسابات عقود الفروقات.
ولدى عدد من الشركات المتقدمة في التصنيف، شكل الفوركس نسبة محدودة فقط من إجمالي النشاط. فقد جاءت 97% من أحجام الشركة المتصدرة من منتجات غير مرتبطة بالعملات، بينما بلغت النسبة 99% لدى شركتين قريبتين منها في الترتيب.
وقد تشمل هذه المنتجات الأسهم والمؤشرات والسلع وغيرها من أدوات عقود الفروقات.
لذلك، لا يمكن قراءة التصنيف باعتباره قائمة بأكبر وسطاء الفوركس فقط. فقد تتصدر شركة إجمالي الأحجام بسبب نشاط قوي في عقود فروقات الأسهم أو المؤشرات، رغم أن تداول العملات يمثل جزءًا صغيرًا من أعمالها.
تظهر بيانات الربع الثاني أن تداول عقود الفروقات متعددة الأصول أصبح عنصرًا رئيسيًا في أحجام التداول التي تعلنها الشركات الكبرى.
وقد يساعد التوسع خارج أزواج العملات الوسطاء على الحفاظ على النشاط عندما يتراجع الطلب في سوق الفوركس. لكنه يجعل المقارنات المباشرة أكثر صعوبة، لأن مزيج المنتجات يختلف بدرجة كبيرة من شركة إلى أخرى.
فقد تسجل شركتان أحجامًا إجمالية متقاربة، بينما تعتمد إحداهما بصورة أساسية على تداول العملات، وتأتي غالبية نشاط الأخرى من الأسهم أو المؤشرات.
وتكشف بيانات الربع الثاني عن اتجاهين متزامنين: تراجع نشاط التداول عن ذروة بداية العام، مع بقائه قريبًا من مستواه السنوي، واستمرار تغير ترتيب الوسطاء نتيجة النمو المتزايد في المنتجات غير المرتبطة بالفوركس.
WikiFX منصة عالمية متخصصة في بيانات وسطاء الفوركس والتحقق من تراخيصهم. وتوفر معلومات تنظيمية، وفحصًا لخلفيات الوسطاء، وتنبيهات مخاطر، وسجلات شكاوى المستخدمين، لمساعدة المتداولين على مراجعة تراخيص الوسطاء وكياناتهم التشغيلية والمخاطر المحتملة قبل اتخاذ القرارات المالية.
