الملخص:استقرار في سوق الأسهم الأمريكية بعد كلمة وارش
استقرت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى حد كبير يوم الجمعة، بعد أن جدد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش تأكيده على التركيز على إعادة التضخم إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%، في الوقت الذي تراجعت فيه موجة الصعود التي قادها الذكاء الاصطناعي في الجلسة السابقة.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي في تمام الساعة 16:15 بتوقيت جرينتش بمقدار 36.83 نقطة، أو 0.07%، إلى 53,606.27 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.18 نقطة، أو 0.07%، إلى 7,725.81 نقطة، وانخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 59.66 نقطة، أو 0.22%، إلى 26,483.33 نقطة.
وجاءت كلمة وارش ، وهي الأولى له خلال الاجتماع السنوي للاحتياطي الفيدرالي (منتدى جاكسون هول) في ولاية وايومنغ، لتختتم أسبوعاً حافلاً شهد نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات، من بينها إنفيديا وسيلزفورس، إلى جانب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الجديدة.
ورغم أن رئيس البنك المركزي لا يزال متحفظاً بشأن توقعات أسعار الفائدة، فإن تحرك وزارة الخزانة الأميركية الأسبوع الماضي لتهدئة أسواق السندات زاد من أهمية كلمته وأثار اهتمام المستثمرين بها.
أسهم الرقائق تتراجع بعد موجة صعود قوية
وفي الأسواق، تراجعت أسهم شركات الرقائق بعد موجة صعود في الجلسة السابقة، أشعلتها توقعات إنفيديا القوية التي أشارت إلى أن موجة الصعود المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لا تزال لديها مساحة لمزيد من الارتفاع.
وزاد المتداولون رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر، بعدما قال وورش إنه يرى أن بيانات التضخم الأخيرة لا تشير إلى تغير في الاتجاه.
وقال وارش في تصريحات معدة للإلقاء أمام ندوة جاكسون هول الاقتصادية التابعة للاحتياطي الفيدرالي في وايومنغ: “من دون الثقة في أن التضخم يتجه بوضوح وبسرعة كافية نحو هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%، سيكون أمام البنك المركزي مزيد من العمل”.
وتراجع سهم إنفيديا بنسبة 1.3%، بينما هبط سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 7.2%، وسط شكوك بشأن توقيت الإيرادات الناتجة عن اتفاقها لتوفير رقائق الذكاء الاصطناعي لشركة غوغل التابعة لـألفابت، رغم رفع الشركة توقعاتها للإيرادات لعام 2027.
وفي الوقت نفسه، هبط سهم باي بال بنسبة 11.5% بعد أن أفادت بلومبرغ نيوز يوم الخميس بأن ائتلافاً يضم شركة الاستحواذ أدفنت وشركة معالجة المدفوعات سترايب قرر التخلي عن مساعيه للاستحواذ على شركة المدفوعات.