الملخص:يحقق سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) مكاسب لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حول 56.80 دولار للأونصة التروية خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين.
يحقق سعر الفضة (XAG/USD) مكاسب لليوم الثاني على التوالي، ويتداول حول 56.80 دولار للأونصة الترويسية خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين. ومع ذلك، قد يواجه المعدن الأبيض الذي لا يدر عائدًا صعوبات كبيرة في الفترة المقبلة، إذ تدفع الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران أسعار النفط إلى الارتفاع، كما أن عودة مخاطر التضخم تغذي توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
شنت الولايات المتحدة ليلتها التاسعة على التوالي من الضربات ضد أهداف إيرانية. وردًا على ذلك، أعلن مسؤولون إيرانيون أن وقف إطلاق النار بين البلدين قد تم التخلي عنه فعليًا، مما يفتح الباب أمام تعميق الاضطرابات في مسارات الطاقة الحيوية عبر الممرات المائية الضيقة في المنطقة.
تصاعد الصراع بسرعة في أنحاء المنطقة، ما أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار من الغارات الجوية في البحرين بعد أن أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية التي استهدفت مواقع في البحرين والأردن والكويت والعراق. وفي الوقت نفسه، أفاد الجيش الأمريكي بوفاة أحد أفراد الخدمة الثالث خلال يومين في ظل تبادل الضربات المستمر.
كما امتدت أعمال العنف إلى ما هو أبعد من الأهداف العسكرية البحتة لتصيب البنية التحتية الحيوية، حيث تعرضت الجسور والمرافق العامة ومرافق الموانئ للقصف. وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أكدت شركة البترول الكويتية أن ضربة إيرانية أصابت أحد منشآتها النفطية يوم السبت.
وفي حين من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل، فإن التسعير في السوق عبر أداة CME FedWatch يعكس الآن احتمالًا بنسبة 61.4٪ لرفع أسعار الفائدة في سبتمبر.
هاماك تشير إلى ضغوط تضخمية واسعة النطاق، مما يعزز نبرة بنك الاحتياطي الفيدرالي المتشددة
تقدم هاماك من بنك الاحتياطي الفيدرالي رسالة أكثر تشددًا بشكل ملحوظ، مع درجة 7.2/10 في مؤشر FXS Speechtracker، وهي أعلى من المتوسط التاريخي البالغ 6.6/10، ما يؤكد تصاعد القلق بشأن استمرار ضغوط الأسعار. ويبرز التركيز على مطالبة الشركات باتخاذ إجراءات لكبح التضخم والمستهلكين الذين “لا يستطيعون تغطية نفقاتهم” رغم النمو القوي واستقرار الإنفاق، التوتر بين صمود النشاط الاقتصادي وتزايد الضغوط الاجتماعية، بينما تشير الإشارات إلى الطاقة وسلاسل الإمداد والتأمين ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى مزيج تضخمي واسع النطاق ومعقد هيكليًا. ومن خلال تصوير “التضخم المرتفع المستمر” باعتباره القلق الأكبر، تميل الرسالة إلى تعزيز التوقعات نحو موقف أكثر تشددًا لفترة أطول، وهو ما يدعم الدولار هامشيًا.
ارتفع مؤشر FXS Fed Sentiment بمقدار 2.06 نقطة إلى 128.64، مما يعزز أن الخلفية الأوسع لخطاب بنك الاحتياطي الفيدرالي لا تزال تميل بقوة إلى المنطقة المتشددة، أي أعلى بكثير من الخط المحايد عند 100. وبالاقتران مع درجة FXS Speechtracker الأعلى من المتوسط لهاماك، تشير هذه الحركة إلى أن الخطاب الأخير لبنك الاحتياطي الفيدرالي لا يزال يميل إلى إعطاء أولوية لكبح التضخم على حساب مخاطر النمو، وهو ما يدعم عادة الدولار مقابل نظرائه الأقل عائدًا.