الملخص:استعادت عملة البيتكوين مستوى 60 ألف دولار يوم الاثنين، بعد تراجع حاد بنحو 6% وإغلاقها دون هذا المستوى الفني المهم خلال الجلسة السابقة.وجاء التعافي المحدود مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات الأخيرة واستئناف المحادثات بشأن مضيق هرمز، ما قدم دعمًا لسوق العملات المشفرة.لكن عمليات البيع من جانب المؤسسات واصلت الضغط على العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية، بعدما سجلت صناديق تداول بيتكوين الفورية تدفقات خارجة صافية بقيمة 1.79 مليار دولار الأسبوع الماضي، وهي أكبر تدفقات أسبوعية خارجة منذ نهاية فبراير.اتفاق أمريكي إيراني يخفف الضغوط على الأصول عالية المخاطراتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال العدائية الأخيرة في الخليج واستئناف المحادثات بشأن الخلاف المرتبط بمضيق هرمز، وفقًا لما نقلته رويترز.وساهم التطور في تحسين معنويات الأسواق بشكل محدود، مع تجدد الآمال في إمكانية الحفاظ على اتفاق سلام مؤقت، بعد أن تسببت أيام من الضربات المتبادلة بين البلدين في تهديد الاتفاق.وساعد تراجع التوترات الجيوسياسية نسبيًا في دعم الأصول عالية المخاطر، حيث استعا
استعادت عملة البيتكوين مستوى 60 ألف دولار يوم الاثنين، بعد تراجع حاد بنحو 6% وإغلاقها دون هذا المستوى الفني المهم خلال الجلسة السابقة.
وجاء التعافي المحدود مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات الأخيرة واستئناف المحادثات بشأن مضيق هرمز، ما قدم دعمًا لسوق العملات المشفرة.
لكن عمليات البيع من جانب المؤسسات واصلت الضغط على العملة الأكبر من حيث القيمة السوقية، بعدما سجلت صناديق تداول بيتكوين الفورية تدفقات خارجة صافية بقيمة 1.79 مليار دولار الأسبوع الماضي، وهي أكبر تدفقات أسبوعية خارجة منذ نهاية فبراير.
اتفاق أمريكي إيراني يخفف الضغوط على الأصول عالية المخاطر
اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الأعمال العدائية الأخيرة في الخليج واستئناف المحادثات بشأن الخلاف المرتبط بمضيق هرمز، وفقًا لما نقلته رويترز.
وساهم التطور في تحسين معنويات الأسواق بشكل محدود، مع تجدد الآمال في إمكانية الحفاظ على اتفاق سلام مؤقت، بعد أن تسببت أيام من الضربات المتبادلة بين البلدين في تهديد الاتفاق.
وساعد تراجع التوترات الجيوسياسية نسبيًا في دعم الأصول عالية المخاطر، حيث استعادت بيتكوين مستوى 60 ألف دولار يوم الاثنين بعد موجة هبوط قوية خلال الأسبوع الماضي.
ومع ذلك، يبقى المستثمرون حذرين، إذ لا تزال حالة عدم اليقين الجيوسياسي مرتفعة. وأي فشل في المحادثات أو عودة التصعيد العسكري بين البلدين قد يضعف شهية المخاطرة ويدفع إلى موجة بيع جديدة لبيتكوين.
البيع المؤسسي يحد من صعود بيتكوين
استمر ضعف الطلب المؤسسي على بيتكوين خلال الأسبوع الماضي، حيث أظهرت بيانات صناديق تداول بيتكوين الفورية تسجيل تدفقات خارجة بقيمة 1.70 مليار دولار، وهي أكبر خسائر أسبوعية منذ نهاية فبراير.
كما كان الأسبوع الماضي السابع على التوالي الذي تشهد فيه هذه الصناديق عمليات سحب، وهي أطول سلسلة تدفقات خارجة منذ إطلاق صناديق بيتكوين المتداولة.
وعلى أساس شهري، بلغت التدفقات الخارجة من صناديق بيتكوين خلال يونيو نحو 4.06 مليار دولار، لتسجل ثاني شهر متتالٍ من عمليات السحب، وأعلى مستوى شهري للتدفقات الخارجة منذ إطلاق هذه الصناديق.
ويشير ذلك إلى استمرار تراجع الطلب المؤسسي وعدم قدرة المستثمرين الكبار على توفير دعم كافٍ لأسعار بيتكوين.
وفي حال استمرار هذا الاتجاه خلال الأسبوع الحالي، فقد تواجه بيتكوين مزيدًا من الضغوط الهبوطية.