الملخص:تجمع ASIC عناوين المواقع الإلكترونية من الشركات المالية المرخصة في أستراليا، بهدف نشرها في السجل العام لمساعدة المستخدمين على التحقق من المواقع الحقيقية وتجنب المواقع المستنسخة.

تستعد الجهة التنظيمية المالية في أستراليا لإضافة عناوين المواقع الإلكترونية التي تستخدمها الشركات المالية المرخصة إلى سجلها العام، في خطوة تهدف إلى مساعدة المستخدمين على التمييز بين الشركات الحقيقية والمواقع التي تنتحل صفتها.
وتعمل هيئة الأوراق المالية والاستثمارات الأسترالية ASIC على جمع بيانات المواقع الإلكترونية من حاملي تراخيص الخدمات المالية الأسترالية، على أن يتم نشرها عبر أداة البحث في السجلات المهنية التابعة لها. والهدف هو تسهيل مقارنة الموقع الإلكتروني الذي يراه المستخدم مع السجل الرسمي للشركة المرخصة.
تأتي هذه الخطوة مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال التي تنتحل أسماء شركات مالية حقيقية وتستخدم أرقام تراخيصها وشعاراتها. في هذه الحالات، قد يبدو الموقع المزيف قريبًا من الصفحة الرسمية للشركة المرخصة، لكنه يوجه المستخدمين إلى نطاق مختلف تديره جهة احتيالية.
وقد عملت ASIC بالفعل على إزالة مواقع احتيالية وصفحات مرتبطة بعروض استثمارية مشبوهة، لكن السجل الجديد يتبع مسارًا مختلفًا. فبدلًا من الاكتفاء بنشر التحذيرات بعد ظهور الموقع المشبوه، تسعى الهيئة إلى بناء قائمة موثقة بعناوين المواقع الحقيقية.
وطُلب من أكثر من 6,500 جهة مرخصة تقديم بيانات مواقعها الإلكترونية. ومن المتوقع أن يعرض السجل الموقع الرئيسي للشركة، وأي مواقع إضافية، أو ما إذا كانت الشركة لا تملك موقعًا، أو ما إذا كانت لم تقدم بياناتها بعد.
تعد السجلات العامة أداة مهمة للتحقق مما إذا كانت الشركة المالية مرخصة. ففي كثير من الأسواق، تنشر الجهات التنظيمية أسماء الشركات، وأرقام التراخيص، والعناوين، والأنشطة المسموح بها، والحالة التنظيمية.
لكن هذه السجلات لا تعرض دائمًا عنوان الموقع الإلكتروني الرسمي المستخدم من قبل الشركة المرخصة. وهذه الفجوة يمكن أن تستغلها المواقع المستنسخة، خاصة عندما ينسخ المحتالون اسم شركة حقيقية ورقم ترخيصها، ثم يستخدمون نطاقًا مختلفًا قليلًا.
إضافة عناوين المواقع تمنح المستخدمين وسيلة تحقق أكثر مباشرة. فقد تكون الشركة مرخصة بالفعل، لكن إذا كان الموقع الذي يتم الترويج له غير مدرج ضمن النطاقات الرسمية لتلك الشركة، فيجب التعامل معه بحذر.
تأتي خطوة ASIC ضمن نمط أوسع بين الجهات التنظيمية المالية. ففي بريطانيا وأوروبا وأسواق أخرى، تُستخدم السجلات الرسمية العامة عادة كنقطة البداية للتحقق مما إذا كانت الشركة مرخصة.
كما تنشر بعض الجهات التنظيمية قوائم تحذيرية للشركات غير المرخصة والمواقع المستنسخة. وتساعد هذه القوائم في تحديد المنصات المشبوهة، لكنها غالبًا تعمل بعد اكتشاف الخطر بالفعل. أما سجل عناوين المواقع الذي تعمل عليه ASIC، فيركز أكثر على تأكيد الجانب الشرعي أولًا.
وهذا الفرق مهم. فالقائمة السوداء توضّح ما تم التحذير منه، بينما تساعد قائمة المواقع الموثقة المستخدم على معرفة ما إذا كان الموقع الذي يزوره يعود فعلًا إلى الشركة المرخصة.
في الوقت الحالي، يُطلب من الشركات المرخصة تقديم بيانات مواقعها طوعًا. لكن ASIC أشارت إلى إمكانية اتخاذ إجراءات أقوى إذا ظل السجل غير مكتمل.
وتشجع الهيئة المستخدمين أيضًا على سؤال الشركات عن سبب غياب بيانات مواقعها من السجل العام. كما قد يتم تشجيع المنصات الرقمية وشركات التواصل الاجتماعي على استخدام السجل عند مراجعة الإعلانات المالية.
والرسالة العملية هنا واضحة: التحقق من اسم الشركة وحده لم يعد كافيًا. يجب أيضًا مقارنة عنوان الموقع الإلكتروني، ورقم الترخيص، وبيانات السجل الرسمي قبل تقديم أي معلومات شخصية أو تحويل الأموال.
WikiFX هي منصة عالمية لمعلومات الوسطاء، توفر ملفات تعريف الشركات، وسجلات التراخيص، والتحديثات التنظيمية، وتنبيهات المخاطر، وبيانات شكاوى المستخدمين، لمساعدة المستخدمين على مراجعة الخلفية العلنية للمنصات من ناحية الامتثال.
